أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

105

طبائع الحيوان البحري والبري

بعضه على خلاف ذلك ، أعنى أنه ليس بمميز « 1 » ولا محدود ، مثل رؤس السراطين . « 2 » ولجميع الحيوان الذي يلد حيوانا أعناق . فأما الحيوان الذي يبيض بيضا فمنه ما له عنق ، ومنه ما لا عنق له . وكل « 5 » حيوان له رئة له عنق « 6 » أيضا . فأما الحيوان الذي « 7 » لا يتنفس من الجو الخارج « 8 » فليس له عنق . وإنما خلقة الرأس خاصة لحال الدفاع « 3 » ، لأنه ينبغي أن يكون هذا العضو في الحيوان باضطرار ، أعنى في الحيوان الدمى ، ويكون هذا العضو في موضع قبالة موضع القلب ، لحال العلل التي ذكرنا أولا « 4 » « 9 » . وقد وضع الطباع

--> ( 5 ) وكل : فكل ل ( 6 ) له رئة له عنق : له عنق له رئه ل ( 7 ) الذي : التي م ( 8 ) الخارج : من الخارج ل ( 9 ) أولا : سقطت من ل ولكن قارن كلمة في الأصل اليوناني ( 1 ) والرأس في بعض هذا الحيوان . . ليس بمميز : يقابلها في النص اليوناني : أرسطو 10 ، 685 ب 35 - 686 أ 1 : وواضح أن الترجمة العربية غير دقيقة ، فأرسطو يقول إن في بعض الحيوان الدمى هذا الجزء غير مميز . وعن معنى كلمة انظر تعليق ص 133 ، هامش 2 ، حيث يشير إلى بليتى ؟ ؟ ؟ الأكبر ، التاريخ الطبيعي ، 11 ، 127 ، الذي ينقل هذه بكلمة ( 2 ) ( 3 ) أرسطو 10 ، 686 أ 5 - 6 : ( 4 ) يشير أرسطو هنا إلى ما ذكر في الكتاب الثاني من أجزاء الحيوان 7 ، 652 ب 16 وما بعده لاحظ أننا نجد هنا وفي الكتاب الثاني نجد تعبيرا مشابها : الموضع نفسه 20 . ويذكر أرسطو في الكتاب الثاني أن من خصائص المخ تلطيف حرارة القلب الموضع نفسه 26 - 27 :